السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
منذ أكثر من سنة وأنا أعاني من احمرار وجفاف في الحلق؛ ولكن تحديداً قبل سنة من الآن، أصبت بالتهاب في الحلق كان عبارة عن آلام وصعوبة خفيفة في البلع.
بعد ذلك بأسبوعين، وإثر استنشاقي لمادة الكلور ومواد التنظيف والتعرض لتيار هواء بارد؛ أصبت بتيبس خفيف في الذقن مع آلام شديدة في الحلق وصعوبة في البلع، لم أتلقَّ أي علاج للحالة بل تركتها، فأصبحت بعد ذلك أشعر باحتقان وآلام وجفاف، واحمرار في منطقة الحلق كل أسبوع أو أسبوعين، وأحياناً يصاحب ذلك ألم عند البلع، مع فتور وخمول في الجسم.
بعد ثمانية أشهر، استيقظت على آلام شديدة في الحلق وتيبس في الذقن، مع آلام شديدة عند البلع لدرجة أن بلع الريق كان يؤلمني.
بعد عدة أيام خفّ الالتهاب والألم، إلا أن احمرار الحلق وجفافه ظلا يرافقانني، ومع حلول شهر الصيام (أي بعد الإصابة بشهر)، كانت آلام الحلق واحمراره هما السائدين في ذلك الوقت، ولكن بعد الصيام مباشرة أصبت بحرارة، وخمول، وآلام في المفاصل والعضلات، مع آلام شديدة في الحلق وتيبس في الذقن، وآلام في الأذنين، وصداع، وفقدان للشهية، وآلام في البطن، وبعد يومين زالت تلك الأعراض، إلا أن آلام الحلق بقيت مستمرة؛ فذهبت إلى الطبيب الذي قرر ضرورة عمل مزرعة للحلق، لكنني لم أذهب لإجرائها.
نظراً لاستمرار الآلام في حلقي، أخذت دواء (روفيناك) من الصيدلاني، فخفت الآلام كثيراً، وما زلت أتناول هذا الدواء حتى الآن دون أن أعلم مدى صحة هذا الإجراء.
أحيطكم علماً بأنني خلال الفترة الماضية أصبت باختناق في منطقة الحلق، إذ أشعر كأن أحداً يخنقني، لدرجة أنني كنت لا أستطيع المشي أو الحركة كثيراً نتيجة لشعوري بالاختناق وصعوبة شديدة في سحب النفس، وبعد تناول (الروفيناك) أصبحت أموري أسهل بكثير.
أود أن أعلمكم أيضاً أنني أُصاب بالاختناق أثناء نومي، فأستيقظ مرات عديدة، وحتى عندما أهيئ نفسي للنوم وأضع رأسي على الوسادة أشعر بالاختناق، رغم أنني أنام على جانبي الأيمن؛ فأظل طوال الليل مستيقظة لعدم شعوري بالارتياح في النوم.
وكثيراً ما أستيقظ على آلام الحلق، وجفافه، واحمراره، مع شعور كأن شيئاً يضغط على تلك المنطقة! أحيطكم علماً أيضاً أنني طوال حياتي وأنا أعاني من مشكلات في اللوزتين والحلق، فماذا أفعل؟ وهل يمكن للحقن أن تريحني؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما هو النوع المناسب؟
وشكراً لكم، وكلي ثقة بتشخيصكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

