هل هناك احتمالية حدوث حمل مع الانسداد الكامل للبوق الأيسر؟
2026-06-06 23:41:57 | إسلام ويب
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا سيدة في سن 28، متزوجة منذ 7 سنوات ولم أرزق بطفل، عملت تحاليل لهرمون الغدة الدرقية وهرمون الحليب، وكانت النتيجة طبيعية والحمد لله، وكذلك زوجي أجرى تحليل السائل المنوي، وكانت نسبته ممتازة والحمد لله.
استعملت منشط "كلوميد - Clomid"، وكانت البويضة تصل لحجم بين 19.9 و21 ويتم تفجيرها ولكن لم يحدث حمل، وقبل شهرين تقريبًا عملت تحليل الصبغة، فوجدت الدكتورة انسدادًا كاملًا في كلا البوقين، وتم فتح البوق الأيمن فقط، وتعسر فتح الأيسر، وبعد عمل أشعة "الإيكو" قالت الدكتورة: إن لدي تكيسات على المبيضين بسبب كثرة "الكلوميد"، وقالت لي: لا بد من أخذ الإبر المنشطة بدلًا عن "الكلوميد" لأن ضررها أخف.
وأسئلتي هي:
- هل هناك احتمالية لحدوث حمل بإذن الله مع الانسداد الكامل للبوق الأيسر؟
- وهل له علاقة بتحديد جنس الطفل إذا حدث حمل بإذن الله؟
- وهل يمكن فتحه بطريقة أخرى أو بتدخل جراحي؟
- وكيف أعرف إذا كانت البويضة في المبيض الأيمن؟
- وهل التكيسات تعيق حدوث الحمل؟
أجيبوني جزاكم الله خير الجزاء.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ العنود .. حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نرحب بك في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله أن يشرح صدرك، وأن يكتب لكِ الخير حيث كان، وأن يرزقكِ من فضله الذرية الصالحة التي تقر بها عينك وتأنس بها نفسك.
أولًا: إن وجود انسداد كامل في الأنبوبة اليسرى يقلل من فرصة الحمل، لكن يبقى الاحتمال موجودًا -بإذن الله- أن يحدث الحمل في الأنبوبة اليمنى، ولكن لا بد من التأكد من أن الأنبوبة اليمنى سليمة من حيث الشكل والوظيفة، وكذلك أن يكون كل شيء آخر لديكِ ولدى الزوج طبيعيًا.
ثانيًا: قد تكون المشكلة أحيانًا في أن الأنبوبة تبدو نافذة، لكن وظيفتها غير سليمة، أي إن الأهداب التي تبطنها من الداخل لا تعمل بشكل جيد، وهذا أمر لا يمكن التأكد منه بدقة لعدم وجود وسيلة عملية لتشخيصه بشكل قاطع، وإنما يُذكر ذلك في الحالات التي يتأخر فيها الحمل رغم وجود أنبوبة واحدة سليمة ظاهريًا، مع سلامة بقية الأسباب.
ثالثًا: لا علاقة لمكان التبويض، سواء كان من المبيض الأيمن أو الأيسر، بحدوث الحمل في حال وجود أنبوبة واحدة؛ لأن البويضة يمكن أن تنتقل داخل تجويف البريتون، ويتم التقاطها من الأنبوبة السليمة بإذن الله.
رابعًا: كما لا علاقة لجنس المولود بجهة التبويض أو مكان حدوث الحمل، إذ يتم تحديد الجنس بعد إخصاب البويضة بالحيوان المنوي، فإن كان الحيوان المنوي حاملًا للكروموسوم Y كان المولود ذكرًا، وإن كان حاملًا للكروموسوم X كانت أنثى، وكل ذلك بإذن الله تعالى.
خامسًا: إن فترة سبع سنوات مدة كافية -من وجهة نظري- للانتقال إلى الوسائل المساعدة على الإنجاب، مثل الحقن داخل الرحم أو أطفال الأنابيب، وذلك لكسب الوقت وتحقيق فرصة أعلى للحمل بإذن الله.
نسأل الله عز وجل أن يرزقك الذرية الصالحة التي تقر بها عينك.